اتانا شهر رمضان شهر الرحمه شهر غفران الذنوب
الشهر الذي تتباهي بنا الملائكه فيه
الشهر الذي ينظر الله الي تنافسنا الي الخير
وهي الفرصة السنوية لإعلان المحبة لله والخضوع له وأن نريه من أنفسنا خيراً فإن الشقي من حرم رحمة الله
في رمضان
وفي رمضان نحن على موعد مع الجنة وهي تفتح أبوابها والسباق في الخير والطاعة هو سباق المشتاق لإرضاء
ربه والغنائم لا تعد ولاتحصى
فقط علينا اغتنام الفرصة قبل أن يمر العمر دون أن ندري ونكون من الخاسرين
حديث يرويه سلمان الفارسي خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر ليلة من شعبان وأول ليلة من رمضان أيها الناس، أظلكم شهر عظيم كريم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر. شهر جعل الله صيام نهاره فريضة، وقيام ليله تطوعاً، شهر من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير، كان كمن أدى فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة، وهو شهر المواساة، وهو شهر يزداد فيه رزق المؤمن. ومن فطر فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه، وعتقاً لرقبته من النار، وكان له مثل أجر الصائم من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء، وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار
ان الكون كله يتغير في رمضان
يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت النار وسلسلت أو صفدت الشياطين
يفتحا أبواب الجنة ويغلق أبواب النار ويعفينا من الشيطان الذي يقيدنا حتى لا يكون لنا عذر في العصيان، هو إذاً من عند أنفسنا
في رمضان ينادي منادٍ من قبل الله:" يا باغي الخير أقبل يا باغي الشر أقصر
من لبي هذا النداء وقال لبيك يارب قادم اليك بكل طاقتي يارحمن
كأن هذا الملك الذي ينادي يقول أقبل على الطاعات فالشهوات في جزر الآن ،
الطاعات في مد والشهوات في جزر
يقول النبي " صلى الله عليه وسلم " إن الجنة لتتزين من السنة إلى السنة لشهر رمضان، فإذا دخل رمضان نادت يارب اجعل لي في هذا الشهر من عبادك سكاناً يقول النبي صلى الله عليه وسلم من صان نفسه في رمضان، جعل الله له قصراً من ذهب وفضة وياقوت لو أن الدنيا جمعت فجعلت داخل هذا القصر لم تكن إلا كمربط ماعز في الدنيا
الدنيا بكل ما بها من مال ومناظر طبيعية وأماكن جميلة لو وضعت في قصر الصائم، لن تساوي إلا مربط ماعز في الدنيا؟!
ما هي الستة هدايا؟
مغفرة كل الذنوب الماضية
يقول النبي " صلى الله عليه وسلم" في حديث رواه البخاري ومسلم:
من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه
وحتى الكبائر وعقوق الوالدين وأي تقصير في حق الله،
كله محي، ولكن بشرط إيماناً واحتساباً،
ماذا تعني هذه الكلمة؟
إيمانا تعني أنني صائم من أجلك يارب، لست كمثل الناس أصوم فقط من أجل تقاليد العائلة أو المجتمع
أنا صائم من أجلك أنت.
" احتسابا تعني أنني أتمنى أخذ الثواب.
هذا الحديث يلزمه التركيز الشديد في الأيام الثلاثين،
من قام رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه
كأن الله يقول لنا سأغفر لك شئت أم أبيت
يستجاب فيه الدعاء
يقول النبي صلى الله عليه وسلم وللصائم عند فطره دعوة لا ترد
يقول الله عز وجل
وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان
كنوز من الحسنات
من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير، كان كمن أدى فريضة فيما سواه
ركعتا سنة تساويان صلاة ظهر
من أدى فيه فريضة، كان كما أدى 70 فريضة فيما سواه كل فريضة تضرب في 70 نأخذ الصلوات الخمس الحسنة بعشر يكون ناتج الصلوات الخمس
وهذه الكنوز من الحسنات ليست على الصيام، هي على الأعمال خلال رمضان فقط ، إذن فماذا عن ثواب الصيام؟
يقول الرسول
من صام يوماً في سبيل الله، باعد الله بينه وبين النار سبعين خريف
اليوم يساوي سبعين عاماً بعيداً عن جهنم
وفي حديث آخر
من صام يوما في سبيل الله، باعد الله بينه وبين النار كما بين السماوات والأرض
ونلاحظ اختلاف الثواب على قدر الإخلاص
يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي: " كل عمل ابن آدم له، تضاعف الحسنة بعشر حسنات إلى سبعمائة
ضعف، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به
يعنى مبدئياً ثواب الصيام أكثر من 700 ضعف.
ما هو ثواب الصيام؟
لم يخبرنا الله، لماذا؟
هذه هي الجائزة، هذه هي المفاجأة للصائمين
يقول النبي " صلى الله عليه وسلم": إن في الجنة باباً يقال له باب الريان يدخل منه الصائمون فإذا دخلوا أغلق، فلا يدخل معهم أحد سواهم" حيث إن الحديث لم يقل إن للجنة باباً، بل قال إن في الجنة باباً، هذا يعنى أن الباب داخل الجنة وليس باباً للدخول، دخل الناس الجنة فينادى على الصائمين ليدخلوا منه،
كيف وكل من في الجنة كانوا من الصائمين؟!
يعني هذا أن الحديث يقصد الصائمين بكل الجوارح.
الريان
كيف وكل من في الجنة شرب من يد النبي شربة لا يظمؤون بعدها أبدا؟ الريان ليس من العطش فقط بل يروي العين التي غضت بصرها في الصيام، بمناظر رائعة لم يروها من قبل ليست كالتي بالجنة، ويروى القلب بأحباب كانوا أحباب الإنسان في الدنيا، كانوا يعبدون الله مع بعضهم البعض في رمضان
ليلة واحدة تساوي العمر كله
السجدة في هذه الليلة تساوي سجدة مدتها 84 سنة،
الدمعة في هذه الليلة كأنك ظللت تبكي من خشية الله 84 عاماً متصلة
الصدقة في هذه الليلة كأنك ظللت تتصدق بمثل هذا المبلغ لمدة 84 عاماً
الدعاء و العبادة 84 عاماً
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ولا يحرم هذه الليلة إلا شقي محروم
وفي النهايه
استحلفكم بالله ان تدعوا لاخواننا في فلسطين والعراق وافغانستان والشيشان























10 سبتمبر, 2008 02:13 ص